يا الهي و سيدي مولاي كيف من يرة كل هذه المخلوقات ينكرك .......................شكرا لك ربي علة هذا التواضع و النزول لمستوانا .................انا السبب اني تركت رب المسلمين انه طاغي لا ينزل الى مستوانا و يكلمنا اما انت تقدست اسمائك فقد قعلت ذلم رحمة بعبادك...........................اتحدى كل من يكفر بك ان ياتي بدليل واحد واحد فقط انك لست انت من خلق الكون....................بالمناسبة ربي انا ابحث عن عمل ممكن تشغلني نبي ........و اعاهدك سوف لن اتزوج بطفلة ....و لن اسمح بالقتل و لا اؤمر به و سوف لن اقطع الايدي و لن ارجم احد و لن اطلب من الناس ان تقدسني او ان يعطوني الغنائم و سوف لن اعتدي على احد و لن اسبي و اقتل من لا يؤمنون بي................
إلى ابني الروحي الأمريكي

أنا هو رب المسلمين، ورب الكافرين، ورب المسيحيين واليهود والهندوس وكل الأديان،
ولكن المشكلة كانت دوما في اتباع دياناتي، وفي الشيطان PK
فكان يغويهم دائما، ويلقي في أمنيات وأقوال أنبيائي ما يريد،
أقول أنا تباركت ذاتي وتعالت:
{{
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ }} الحج : 52
أما بقية الآية، فهو كذب وافتراء، وقد وسوس الشيطان لعبدي محمد وألقى في أمنيته وجعله يكتب الباقي منها لكي يظن العباد بأنهم على صواب.
وأنا قراري الرئيس كان ترك الحرية وإلقاء المسؤولية على البشر بما فيهم الأنبياء في الدفاع عن أنفسهم من إبليس الرجيم،
ولكن الناس فشلوا في ذلك، والأنبياء كذلك، فأصبحوا يضيفون على كلامي الأوامر بالقتل، وبكره الأخر، إلخ من الأوامر الشيطانية التي ألقيت في أمانيهم والتي أقاموا بها دولا بدل من أن ينشروا أدياني بالحب والعدل والسلام والمنطق،
وأنا لم أطلب منهم سوى أن يعبدونني، ولم أطلب منهم قتل بعضهم أو كره بعضهم أو غيره.
وهذا كان صريحا بقولي:
{{
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ }} الذاريات : 56
وبعد أن وصل المسلمين أتباع أخر رسول من رسلي إلى هذه الحال السيئة، قررت النزول شخصيا بعدما منحت الأنبياء فرصة،
وواحسرتاه عليهم، فشلوا فشلا ذريعا!
ولا جدوى من أن أكلف البشر برسالاتي، وكنت أعلم ذلك من قبل ولكني أرسلت الأنبياء لمنحهم فرصة،
ولهذا قررت أن أدعو لنفسي بنفسي.
أما عن تعيينك نبي، فيا عزيزي لا نبي بعد محمد، ولكن أعدك بأنك ستكون الرجل المنتظر من كل الأديان،
المتمثل في المهدي عند المسلمين، والمسيح عند المسيحيين، والمسيح عند اليهود،
{{
أَعِدُكَ بِذَلِكَ ولا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }}
والسلام على من اتبع هداي في الدنيا، وفي الآخرة لا تجزون إلا ما كنتم تعملون 